languageFrançais

تجّار سيدي بوسعيد: كفى تهويلا.. المنطقة آمنة

نفى عدد من تجّار سيدي بوسعيد صحة الأخبار المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي بخصوص تدهور الوضع بالمنطقة عقب الأمطار الأخيرة، مؤكدين أن سيدي بوسعيد آمنة ولم تسجّل أضرارًا جسيمة أو انزلاقات تهدّد السكان أو الزائرين.

وأوضح التاجر بلال الريابي أن ما يُروّج من صور ومقاطع فيديو مبالغ فيه ولا يعكس حقيقة الوضع، مشددًا على أن المنطقة تعيش نسقها الطبيعي وأن التجّار يواصلون نشاطهم، معتبرًا أن هذه الإشاعات تسيء لصورة سيدي بوسعيد وللسياحة في تونس عمومًا، خاصة وأنها تمثل مورد رزق أساسي لمتساكنيها.

من جهته، أكد التاجر حاتم الشريف أن سيدي بوسعيد اعتادت على نزول الأمطار خلال فصل الشتاء دون تسجيل مخاطر حقيقية، مشيرًا إلى أن الإجراءات الاحترازية التي اتُخذت يجب أن تكون مدروسة وألا تمسّ من لقمة عيش التجّار.

وانتقد الشريف قرار منع الشاحنات والحافلات من الصعود إلى مأوى سيدي عزيزي، معتبرًا أنه ألحق أضرارًا مباشرة بالنشاط التجاري والسياحي، ودعا السلط الجهوية إلى مراجعة هذا القرار ميدانيًا.

أما صاحب محل الصناعات التقليدية محمد علي الميجري، فأشار إلى أن الأضرار المسجّلة اقتصرت على سقوط شجرة على سور دون تسجيل خسائر بشرية أو انهيارات، معتبرًا أن القرارات المتخذة لا تعكس الواقع على الأرض. كما حمّل بلدية المكان مسؤولية ما وصفه بسوء التعاطي مع ملف التجّار، مطالبًا بحلول تشاركية تراعي مصلحة الجميع.

ويجمع تجّار سيدي بوسعيد على أن المنطقة بخير، داعين إلى تحرّي الدقة في نقل الأخبار وعدم الانسياق وراء الإشاعات التي من شأنها الإضرار بالسياحة وبالاقتصاد المحلي.

ويُذكر أن اللجنة الجهوية لتفادي الكوارث ومجابهتها وتنظيم النجدة، كانت قد أوصت خلال جلسة انعقدت بمقر ولاية تونس، بمنع صعود الحافلات والشاحنات الثقيلة إلى مأوى سيدي عزيزي بسيدي بوسعيد بداية من يوم 25 جانفي 2026، وذلك كإجراء احترازي توقيًا من المخاطر المحتملة جرّاء التقلبات المناخية الأخيرة.

كما دعت الجلسة بلدية المكان إلى إصدار قرارات إخلاء للمساكن المهددة بالسقوط وإنذار المتساكنين المجاورين بضرورة توخي الحذر.

كريم وناس